الاربعاء, 01 نوفمبر, 2006
الاثنين, 30 اكتوبر, 2006
Falling in love and love are two quiet different feeling. Falling in love can be either a flash of emotions or a first step towards love.
Falling in love is a strong instinctive attraction to the person of the other sex. In case it’s mutual and both lovers will work at their relationships one day that feeling can grow into love. Falling in love is crazy, it very physical, it’s when knees are getting weak and temperature rises, love is calm, comfortable and mental.
You have to do nothing to fall in love and often there’s either nothing you can do to stop falling in love. It’s very illogical: you suffer from splashes of emotions, doubts, can’t fully control yourself and it’s all because of a person you usually almost don’t know. When we fall in love nature shows all it’s power on us. Sometimes it even goes against our sense when we understand that we can’t expect nothing good from these relationships that it’s the wrong person but still can do nothing about ourselves.
Falling in love is the call of our sex but the object is instinctually chosen according to our ideals, dreams and etc although we may not realize it. We usually fall in love with the appearance of the person, with the way he/she walks, the way he/she talks. Sometimes we impute to our object of love some illusional, ideal qualities and the more we get to know that that person the less we fall for him or her. That’s when the feeling disappears eve faster than it appeared.
Different people fall in love more or less often than other. Some are switching partners enjoying crazy emotions which never turn with them into a real love.
Some may fall in love for a short time while having some permanent partner they love, this can even ruin some stable relationships. Some can claim to be in love with two people at the same time. These are usually two very different people so that one can’t choose which type is better but can neither afford to take both. In the center of love there’s always only one person.
We may call falling in love some kind of a temporary illness both mental and physical and won’t be very wrong. Some will say that it’s destructive, selfish, possessive, blind and give falling in love many other unpleasant definitions. But have those people ever been in love? Because if they have they would know that it differs from any other illness in on very essential way – it can be very pleasant. People nowadays often turn to antidepressants and drugs because it makes them feel better in the first case and makes them high in the second.
Falling in love is the most natural and the least harmless kind of doping. Yes, it’s not mural, it never looks in the future, in fact it has no future but it gives life some spirit of freshness and youthfulness.
الاربعاء, 02 اغسطس, 2006
علاقة الشيوعية باليهود
(المكتوب امامك ليست اراء واعتقاد شخص متحس وهوايته الاشاعة
لكن اريدك ان تعرف ان هذه النصوص التي بالاسفل ما هي الا حقائق ويمكن لأي شخص التحقق منها بسهولة ومن مصادر موثوقة)
علاقة الشيوعية باليهود هي علاقة الام بأبنها.
لقد كلفت اليهودية العالميةالجنرال (بايك) بوضع مخطط للماسونية فأعتكف سبعة أعوام قضاها في البحث والدراسة ثم خرج بمنهج العمل الذي يجب على اليهودية العالية ان تعمل على تنفيذه في القرن التاسع عشر وما بعده وتتلخص بند هذا المخططفي عمل حركات التخريب الثلاثة:
1-الشيوعية
2-الفاشية
3-الصهيونية السياسية
وكل حركة تخريبية تنشئ حركات مشتقة أخرى للقدرة على سيطرة العالم
هذه هي النقطة الاساس في علاقة اليهود بالشيوعية
فاليهود هم الذين خططوا النشأة الشيوعية كم أن بعض أقطاب الشيعية من أصل يهودي
مثلا
ماركس وتيروتكس وكمينيف وباكوف وهم أقطاب البلشفية عام 1917
كما أن لينين متزوجا من أمرأة يهودية وأمه يهودية وكذلك زوجة ستالينوكان تسعة من اليهود أعضاء في اللجنة المركزية الاولى بعد الثورة البلشفية من أصل 12
وللتأكد من ماضي قادة الحزب الشيوعي راجعوا كتاب مذاهب وفرق للدكتر بسام علي سلامة العموش ص 107،108،109
وهذا الكتاب هو من أفضل الكتب التي تتحدث عن اصل الشيوعية ومنه أخذت هذا المقال
كلمة الاخيرة لكل من يقول عن نفسه شيوعيا ويعتز به أطلب منه فقط مراجعة ماضي هذا الحزب من المراجع الروسية الاصلية وأسأل من لله الهداية
فقط يكفي أنه يدعوا لنفي وجود الله وهذا النفي هو خروج عن المألوف والفطرة وكل من خرج عن الفطرة يعتبر من الشاذين
وكل من يقول انه يأخذ بعضه ويكذب بعض هذه الافكار فأنت على السواء مشترك في الالحاد
أخجل من نفسك
الثلاثاء, 18 يوليو, 2006
الاربعاء, 12 يوليو, 2006
عين كارم، عين الكريم، عين الكرم (بتسكين الراء) عين الكرم (بفتح الراء) عن المكارم كلها أسماء جميلة متماثلة شكلاً ومضموناً في المظهر والجوهر. تعطي هذه الأسماء معنى الخضرة والجمال والندى والعطاء والخير والرخاء، والجمال الذي لا يماثله جمال. عين كارم، عين مريم، عين العذراء (كما توجد قرية بهذا الاسم في قضاء الناصرة). وعين كارم تعني بالآرامية عين العذارء. وهي أسماء متماثلة شكلا ًومضموناً وكلها تعني القدسية والطهر، تضفي عليها سمواً وارتقاء، وتبعث في النفس الشفافية والصفاء. وقد اكتسبت عين كارم أهميتها من كونها موطناً لسيدنا زكريا عليه السلام، وفيها ولد وعاش سيدنا يحيي عليه السلام، كما كانت السيدة مريم العذراء تأتي كي تزور خالتها اليصابات زوجة زكريا، وكانت تنقل الماء من هذه العين الصافية النقية الى بيت خالتها الذي يعتقد انه في موقع كنيسة الزيارة اليوم.
المــوقـع
تبعد عين كارم، هذه القرية الجميلة ذات الطبيعة الخلابة، ذات المياه الجارية وذات الجبال العالية وذات المعالم التاريخية والدينية الرائعة، تبعد مسافة سبعة كيلومترات عن مدينة القدس، الى الجنوب الغربي، منها وتبعد كيلومتر واحد عن قرى المالحة والجورة والولجة.
وعين كارم هي كُبرى قرى القدس مساحة وأكثرها سكاناً، وحدودها واسعة وتتماس وتتداخل مع حدود قرى متعددة في لواء القدس.
وعين كارم هي احدى اربع عشرة قرية تلك التي تسمى بقرى بني حسن، وفي روايات عشر قرى، ورواية تقول انها احدى عشرة قرية، ورواية اخرى تقول انها احد تسع قرى. ويغلب الظن انها احدى اربع عشرة.
أما اصل هذه التسمية (قرى بني حسن) كما ترجح التقاليد الموروثة انها نسبة الى بني حسن (اي السلطان حسن سيد بني هلال) كما ورد ذلك في (تغريبة بني هلال) المشهورة، وأما القرى الأربع عشرة فهي: عين كارم، بيت جالا، المالحة، حوسان، بيت صفافا، بتير القبو، راس ابو عمار، شرفات، الجورة، خربة اللوز، الولجة، دير ياسين، الخضر.
وقد ذهب بعضهم - عودة الى الموقع - ان موقع بيت كار وتعني بيت الخرفان المذكورة في العهد القديم كان يقوم على نفس البقعة التي تقوم عليها (عين كارم) وقد ظهر هذا على خريطة (الفسيفساء) التي اكتشفت في كنيسة بمادبا بشرقي الاردن.
تقع عين كارم جغرافياً ضمن اقليم جوديا على قمة المرتفعات الغربية العالية المكسوة بأنواع كثيرة من الأشجار الباسعة كأشجار السرو والصنوبر، كذلك بأشجار الفاكهة المتنوعة من اللوزيات والتفحيات وغيرها. سيما في المناطق التي تتواجد فيها الأديرة والأبنية الخاصة الموغلة في القدم وهي مواقع اثريثة تحتوي على قبور قديمة منقورة ومحفورة بالصخر على شكل فسيفساء جميلة.
هذه السلسلة من الجبال متصلة بداية بجبال نابلس امتداداً بجبال القدس وانتهاءً بجبال الخليل التي تتوازى معها وتتساوى بالارتفاع باستثناء جبل الزيتون (الطور) حيث ترتفع (830) متراً عن سطح البحر، وترتفع هذه السلسلة الى (914) متراً عن سطح البحر عند قمة كرميزان على الطريق الىعين كارم، على مشارف بيت جالا.
وموقع عين كارم الصحي اكسبه اهتماماً من قبل الغزاة اكثر مما اكتسبه الأهل من هذا الموقع الصحي، فقد اهتم بها الافرنج ايام الحروب الصليبية - والافرنج من البولونيين قبيل الحرب العالمية الثانية، كذلك فقد اهتم بهذا الموقع الصحي واستثمره ايما استثمار العدو الصهيوني الذي أقام مستشفى كبير وهو (مستشفى هداسا) على أرقى عين كارم في منطقة بير القف بالقرب من مراح الهوا والدوامة.
إضافة الى انها الآن بفضل هذا الموقع تعتبر عين كارم منتجعاً سياحياً كبيراً ومحجاً للسياح من كل أنحاء العالم...
كذلك وبحكم هذا الموقع فقد اعتبرت عين كارم ضمن المنطقة الدولية التي دار حولها الحديث بعيد احتلال العدو الصهيوني لها.
الخميس, 01 يونيو, 2006
بسم الله الرحمن الرحيم
عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا {17/8} القارئ لهذه الآيات الكريمة يرى أن بني اسرائيل سوف تدخل القدس مرتين ويكون شأنهم كبيرا بها وسيحررها المؤمنين منهم فلو نظرنا الى تاريخ فلسطين منذ نشأت الخليقة ان اسرائيل عندما كانت محتلة لفلسطين كان شأنهم ليس بالكبير أي لم يسيطروا على العالم بل كانوا على فلسطين فقط وايضا الذي يعرف تاريخ فلسطين فيجد انة لم تحرر من قبل المسلمين عندما كان يحتلها اليهود بل حررها غير المسلمين من العراق قبل البعثة النبوية وان المسلمين على زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنة حررها من الصليبيين ومن بعده صلاح الدين الايوبي أيضا حررها من الصليبين وليس من اليهود والآيات الكريمه تشير الى انها ستحرر من قبل المسلمين مرتين عند احتلالها من اليهود وحسب اعتقادي واعتقاد بعض المشايخ المعروفين في العالم الاسلامي ومنهم الدكتور طارق سويدان ان هذه المرة هي المرة الاولى وسوف يحررها (عبادا لنا اولى بأس شديد) أي المسلمين من اسرائيل ومن ثم يجمعوا طاقاتهم من الغرب وايضا تحرر من المسلمين. اذا هذه الايام التي نعيشها هي المرة الاولى والله أعلم . |










